ابراهيم المؤيد بالله

361

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )

قلت : وسيأتي ذكر مشايخه إن شاء اللّه تعالى في الفصل الثاني ، وقال في موضع : وكان أول قراءتي علي شيخي وأستاذي في بندر المخا « 1 » ، في دخوله إليه في سنة ثمان وسبعين وألف ، وكان « 2 » تمام القراءة في مدينة زبيد المحمية ، وآخر مجلس جلسته بين يديه للتعلم في سابع عشر شهر ذي الحجة سنة ست وثمانين وألف . قلت : ثم رحل إلى صنعاء في سنة أربع وتسعين وألف فقرأ « 3 » عليه القراء أجلهم : الفقيه علي بن محمد الشاحذي ، ومحمد بن مجلي السوطي « 4 » ، وغيرهم ، ثم قال : ومولدي فيما وجدته بخط والدي سنة أربع وخمسين وألف ، وكان سيدا عالما حيرا ، مدره صمصامة ، محققا [ مقريا ] « 5 » ، وعينا ناظرة في أبناء الآل الميامين ، وكان مقريا بمدينة زبيد « 6 » ، ولم يزل بها حتى توفي سنة ست أو سبع وعشرين ومائة وألف وقبره « 7 » [ بياض ] . 210 - الحسين بن صلاح الشرفي « 8 » [ . . . - ق 11 ه ] الحسين بن صلاح الشرفي ، السيد العلامة ، كان تلميذا للسيد الحسن بن شرف الدين الحمزي مما قرأ عليه ( أصول الأحكام ) وسمعه « 9 » عليه في عام سبع وعشرين

--> ( 1 ) المخاء : مدينة مشهورة على ساحل البحر الأحمر ، بالغرب من تعز بمسافة ( 94 ) كم كانت قديما تسمى ( موزا ) لها تاريخ عريق فقد كانت ميناء على مر القرون . ( معجم المقحفي 367 ) . ( 2 ) في ( أ ) : كان ، وفي ( ج ) : ثم كان . ( 3 ) في ( ج ) : وقرأ . ( 4 ) في ( ج ) : السيوطي . ( 5 ) سقط من ( ج ) . ( 6 ) في ( ب ) و ( ج ) : ولم يزل مقرئا بمدينة زبيد . ( 7 ) زيادة في ( ب ) و ( ج ) . ( 8 ) الجواهر المضيئة ترجمة ( 251 ) ، عن الطبقات إجازات القاضي أحمد بن سعد الدين المسوري ( خ ) . ( 9 ) في ( أ ) : وسمع .